المواطن السوري في الحقبة التاريخية الحالية هو مواطن مهمّش لا قرار له ، مهضوم الحقوق ، تُمارس عليه أقسى أنواع وأشكال مصادرة الحريات ، والقمع والقهر من قبل الأجهزة المخابراتية الفاسدة السلطوية في دمشق . ماذا فعلت المعارضة السورية لغاية الآن تجاه هذا الواقع المؤلم سوى إصدار بعض البيانات والصادرة من أطياف مختلفة من مكاتب المعارضة الولودة التي تفاجىء الجميع بين ليلة وضحاها بولادة فصيل معارض جديد أو منشق ، فقط من أجل المظاهر ، وكأن هذا الفصيل أو ذاك يريد أن يقول للآخرين من خلال بياناته إنظروا \ أنا موجود \ . شيء معيب أنّه لم تتمكن المعارضة السورية لغاية تاريخه من توحيد صفوفها ، أو على الأقل تقليص عدد الفصائل المعارضة من خلال توحيد بعضها ، بدلاً من التشتت والتفرق وزيادة عددها . إن المواطن السوري مصدوم ومقهور ومشتت من خلال تفرق المعارضة وتشتتها ، وتضيف المعارضة قهراً وقمعاً جديداً بحق المواطن السوري فوق قهر وقمع السلطة له . ومهما كانت مبررات فصائل المعارضة السورية نتيجة تفرقها فإنها شيء مرّوع لكلا الطرفين المعارضة والشعب . ولأننا نحن في التجمع القومي الموحّد نؤمن وعن سابق الإصرار والتصميم بالكلمة والحوار والفكرة الصائبة والتسامح والنضال من أجل شعبنا ووطننا فإننا نثمّن ما طرحته الهيئة التنفيذية للتنسيق والمتابعة لحوار المعارضة السورية الكبرى من خلال نداء الطاولة المستديرة لحوار المعارضة السورية الكبرى ، حيث جاء في رسالتها : لا بد من تشكيل الرأي العام الموحد القادر على إنجاز هذه المهمة ، كما أنّه لا بد من تنظيم وجدولة أولويات العمل وإعادة النظر فيها . لا خلاف مطلقاً على محبة الحياة ، ولا خلاف على الصدق في العمل ، ولا خلاف على حب الوطن . فلنذهب إلى هذه القضايا النبيلة ، التي ليست مناط إختلاف بيننا للعمل على تطبيقها ، ولنؤجل البت في قضايا الخلاف ، ذلك أن إقرارنا بضرورة أو موضوعية الاختلاف يفرض علينا الإقرار بالتوازي بما لدينا من مصالح وطنية مشتركة نتفق عليها . لقد أصبح واضحاً للجميع أن الاستبداد لا يعوق التقدم ولا يعرقل الرقي فحسب ، بل أصبح يشكّل خطراً محدقاً بصرح الوطن برمّته ، الأمر الذي جعل من المحتم علينا لتحقيق الخلاص كسر أذرع الاستبداد طال الزمن أم قصر . نحن ندرك تماماً أنّه كان من المفروض على العاق بشار أسد رئيس نظام القمع في دمشق ، نظام الأمر الواقع المفروض على الشعب فرضاً قمعياً ، كان عليه أن ينصاع ويصغي بإمعانٍٍ إلى العم الحكيم الرجل الذي ليس كمثله شيء من الرصانة وبعد الرؤية والحكمة والخبرة في إتخاذ المواقف ، الاّ أنّه رفض الإصغاء إلى صوت البلاغة وإنجرف وراء تيار دمار البلد والفتنة الداخلية والصدام مع فصائل المعارضة وعلى رأسها التجمّع القومي الموحّد . نحن نؤمن بالإنتقال السلمي للسلطة القمعية في سوريا من سلطة الاستبداد ومصادرة الحريات إلى سلطة الديمقراطية والمجتمع المدني ، إننا لا نزكّي فكرة إقصاء السلطة بالقوة والإرهاب والدماء . وستكون من أولويات أعمالنا \ إلغاء حالة الطوارىء في البلاد \ إلغاء الأحكام العرفية \ إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين \ إطلاق الحريات العامة \ نشر الديمقراطية في البلاد \ إنتقال السلطة إلى المجتمع المدني من خلال إنتخابات نزيهة \ بتر الفساد المتفشي في البلاد \ حرية الإعلام \ حرية الإعتقاد \ إقرار التعددية الحزبية والسياسية والفكرية \ إقرار الاقتصاد الحر الذي يعتمد على آليات السوق \ إقرار ضمانات واضحة لحماية العمال والمستهلكين في إطار القانون \ حق المواطنة الكاملة لكل أبناء الوطن . إننا معتدلون في سياسة التغيير كنهج سياسي فكري واضح ونتبنّى وبكل رؤية جليّة وموضوعية الفكر القومي العربي ، إنّ الفكر السياسي الذي نعتمده ماهو إلاّ واجب من واجبات المواطنة ، وليست إنتهاز أو تسلّط ، بل هو فعل أخلاقي في الأصل ، فإننا نعتبر السياسة عملية تنوير وإرتقاء إلى أخلاقيات العمل السياسي ، وحرية تنبني في الأساس على التفعيل العملي الصادق لقيم المواطن والمواطنة على أرض الواقع ، والسلطة ليست غاية بحد ذاتها بل هي أداة فعّالة ووسيلة لتحقيق هذه المطالب النبيلة لشعبنا السوري النبيل . إن سورية هي في أمس الحاجة إلى حوار ومصالحة عاجلة بين أطراف المعارضة السورية كي تستطيع هذه المعارضة تفعيل دورها بشكل واضح وفعّال في الشارع السياسي السوري
. ونداء الطاولة المستديرة لحوار المعارضة السورية الكبرى يؤكّد : هل يمكن أن نختلف على أن يكون هناك صناديق إقتراع ؟ . وهل يمكن أن نختلف على قضايا المستقبل ؟ . وهل يمكن أن نختلف على دستور متقدم يأخذ في مضامينه العدالة والحرية والأمن ؟
. وهل يمكن أن نختلف على حقوق الإنسان والمرأة والحفاظ على البيئة ؟ . وهل يمكن أن نختلف على الوحدة والحرية ؟ . إذاً ليس هناك من يختلف على كل ذلك ومثله ، قد نختلف على أليات تنفيذ هذه أو تلك ، وعلى أولويات ما نقول ، ولكي نصل إلى هذه الاختلاف ونجد ما نتفق عليه فلا بد من التغيير نحو الأفضل . إن سورية أحوج ما تكون اليه الآن هو مصالحة وطنية ، بل إنتفاضة في صفوف المعارضة السورية تزعزع أركان بعض الأوصياء الشخصيين لتنصاع لصوت الضمير الفعّال من أجل الإصلاح والانطلاق مع مكمل الشارع السياسي السوري من أجل التغيير نحو الأفضل والأمثل للوطن وللشعب ، فنحن في غاية الشوق أن نرى عودة الابتسامة العفوية على وجه كل سوري وعلى خارطة الوطن . إننا مصرّون وسائرون على درب التغيير دون أي تلكؤ ، وعازمون من أجل الوصول إلى أهدافنا ورؤيتنا الشمولية ، وخاصّة أنّ التغيير أصبح قاب قوسين أو أدنى ، وها هو نداء الطاولة المستديرة لحوار المعارضة السورية الكبرى يؤكّد أيضاً : أيها الشعب السوري الأبي ، نستحلفكم بالله والوطن ، نستحلفكم بالأبناء أن تكونوا معنا ، وأن تكونوا جميعاً لأن الإنتصار أصبح قاب قوسين أو أدنى ، وعهداً علينا بالتضحية والوفاء ، عهداً بتحقيق الغنى والأمن والإزدهار ، ولا نبالغ إن كنا نرى أمام أعيننا سورية الماضي ، سورية التاريخ سوف تمسي غنية بمواردها ، بأجيالها ، بأبطالها وبوحدتها ، وعهداً عليكم أن تكونوا معنا في حوار ممن يريد أن يحاورنا في سورية وخارجها . نحن قد أقسمنا على التضحية ، وأقسمنا على المحبة والتسامح فمدوا أيديكم وشدّوا
> أذرعكم وستقصمون ظهر العدو أياً كان مكانه ، وليس ضرورياً أن يكون كل منّا يملك
> تلفازاً ، وليس بالضرورة أن يكون كلٌ يستمع إلى النداء في حينه ، غير أن
> الضرورة تحتّم علينا أن نسأل بإستمرار عن ماذا جرى على الطاولة المستديرة ،
> فيبلغ من إستمع من لم يستمع ، ومن تابع من لم يتابع ، وسوف نلتقيكم في القريب
> العاجل ساعة نتنادى سوريين رافعين الرأس متضرعين إلى السماء أن نكون معاً يداً
> بيد كلتاهما تشد أزر الأخرى لإنتاج ما يلزم المجتمع من جهد للتغيير نحو الوحدة
> والغنى والرفاهية ، يوم لا ضعف ولا فقر ولا عوز فيه .
> يا أركان نظام الفساد في دمشق أنتم زائلون لا محالة ، وثقوا سوف لن تنساكم
> ذاكرة الأمة من خلال ما تمارسونه من قمع ووحشية وتعذيب وكبت للحريات وسرقة
> المال العام من خلال الفساد المتفشي في البلاد ، نعم سوف لن تنساكم ذاكرة الأمة
> لأن مثل هذه الأفعال المشينة بحق الوطن والشعب لا تنسى .
> إن المعارضة السورية يجب أن تكون فاعلة وفعّالة ، وأن تكون كلمتها هي العليا ،
> أمّا إذا إعتقد بعض الأشخاص أنّ المعارضة هي صالة إستراحة له ، فإنّه شاء أم أبى هو من ضعاف النفوس التي ترتوي من القاع . إن أرضنا غالية علينا ، وشعبنا غالٍ علينا لا نسمح ولا بأي شكل من الأشكال لأيٍ كان أن يتاجر بمثل هذه المقدسات والتي تعتبر من بديهيات الأمور ومن بديهيات العمل السياسي . ومع الأسف هناك مواقف لبعض فصائل المعارضة أو بعض المعارضين مثيرة للضحك إلى درجة البكاء ، وأحياناً مثيرة للشفقة ، وهذا الأمر ينطبق على من هم بعيدون كل البعد عن قيم الولاء والإنتماء الوطني لسورية الحبيبة ، ووحسّ الإنتماء القومي للوطن العربي كله . لعلي أشعر بغصة في حلقي وأنا أخط هذه الكلمات ، لأنكم قد تجهلون أنّ سورية هي عشيقتي الأولى ، فإسمها يسري في شراييني وأوردتي ويغذي قلبي بنبضاته . فكل ما أتمناه أن تستفيق فصائل المعارضة وأن تصحو من سباتها وتغسل وجهها جيداً ، بل تغتسل من الداخل جيداً ولو لدقيقة واحدة ، ومن ثم تتساءل \ إلى أين نحن سائرون ؟-- آه --وبعدين !؟ . إنني أرى أنّه قٌد آن للمعارضة السورية أن تتسامح وتتعانق وتلتقي وتتحاور فقط من أجل إنقاذ الشعب والوطن ، الذي لا حول له ولا قوة أمام آليات القمع التي يواجهها من قبل النظام القمعي في دمشق وأجهزة مخابراته المتسلطة على رقاب الشعب
. ونعود مرة أخرى إلى نداء الطاولة المستديرة لحوار المعارضة السورية الكبرى الذي يقول : تعالوا إذاً نضع التغيير في المرتبة الأولى من الأولويات حيث هو الذي يشكل إطاراً لما نريده من الطموح الوطني ، وإننا بذلك لا نستهدف أحداً ولا نقصي أحداً . إن المعارضة السورية الكبرى ، صوت المجتمع المدوي على طاولة الحوار الوطني ، تناشد المواطنين في سورية وتدعوهم جميعاً إلى تحمّل مسؤولياتهم في تحقيق التقدم والإزدهار والرفاه . إنّ وطناً غالياً كسورية لا يترك مجالاً للشك في أن هناك تخلفاً واضحاً وصريحاً في تحقيق ما يصبو إليه الشعب السوري البطل . ياصوت المعارضة السورية الكبرى ندعوكم إلى الإستماع لنداءاتنا كي نحقق التغيير المنشود بالطرق التي عاهدناكم عليها ، تغييراً تدريجياً وسلمياً ، وذلك بعزل من لا يريد المشاركة في هذا التغيير ومحاسبة السلطة بما تستحق من الحساب . فكثيرة هي المجازر التي إفتعلها النظام السوري الفاسد بأزلامه وأجهزته القمعية بحق كل سوري ، ولم ننسى بعد مجزرة صيدنايا ، فكلها مجازر قمع ومصادرة حريات لا تمتّ إلى أبسط مبادىء حقوق الإنسان بأية صلة ، ونحتاج لمجلدات لسرد كل هذه الحوادث بتواريخها وأسمائها فقط ، وهذا ناهيك عن آلاف المعتقلين السياسيين ، والتصفيات الجسدية التي تجري في أقبية مخابرات نظام دمشق ، إضافة إلى الأحكام الجائرة والتهم الجوفاء الصادرة عن محكمة أمن الدولة العليا الزائعة الصيت بفسادها وعهرها السياسي ودجلها ونفاقها ، هذا وناهيك أيضاً عن الفساد المتفشي في البلاد والذي إمتد ووصل حتّى إلى المدارس والمعاهد والجامعات والمستشفيات . نحن نؤمن بل ونؤكد أنّ النظام الفاسد في دمشق يعتبر النظام القمعي المميّز في مجال إهانة حقوق الإنسان وقمع الحريات ومصادرة الإبتسامة الحلوة من وجه كل مواطن سوري . فنحن من خلال المعارضة وصوتها الحر القوي نطالب أن يحكم سوريا رجال أقوياء بقناعاتهم وفكرهم وإرتباطهم بشعبهم وعروبتهم وقوميتهم ، لا أن يحكم سورية أزلام أقوياء ببطشهم ورعونتهم وإستهتارهم بمقدرات الشعب والوطن .> ولا بد من صفوف المعارضة وكافة القوى الوطنية من أن تتكاتف وتتوحد لتشكيل ضمير سوري واحد يقظ وتخليص الأمة من أجهزة القمع والاستبداد الجاثمة على صدر الشعب والوطن بدون رحمة ، بعيداً كل البعد عن أبسط مبادىء المواقف الإنسانية وبشكل لا يوصف . ومن خلال هذه المواقف أصبح الشارع السياسي السوري لا يفتقر فقط إلى كثير من القيم الانسانية فحسب ، بل قامت علاقات جديدة بين الناس على أساس المصالح والمكاسب والدجل والنفاق والعهر السياسي تحت مظلة الفساد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي والاعلامي على إختلاف أنواعه ومشاربه والمهيمن على البلاد ، إنها بيئة المصالح والجشع والطمع في العلاقات رجالها نجدهم في كل مكان ، فهم مثل الفطر السام يغرون الناس بمظهرهم وبلسانهم ينفثون السم . إنّ الوفاء من أعظم الصفات الإنسانية عند البشر ، فما بالك إذا كان هذا الوفاء يتعلق بالوطن ؟! فمن فقد قيمة الوفاء والولاء والإنتماء فقد إنسلخ عن إنسانيته ، والوفي هو من يحفظ الود لوطنه ولا ينساه ، والإخلاص للوطن هو الصدق بالمشاعر والصفاء في الانتماء والولاء بعيداً كل البعد عن الرياء . إنّ أصعب مافي الوجود أيها الوطن أن يخونك من وصل إلى قلبك والذي أعطيته كل شيء وعاملته بكل أمانة لكنه صدمك بنفاقه وريائه وتخلّى عن كل القيمم الأصيلة التي نفتخر ونعتز بها . فهل هؤلاء المنخرطون في نظام القمع والفساد في دمشق هم راضون عن أنفسهم ؟! ومع ذلك لا بد إلاّ أن تصيبهم الصحوة في يوم ما إذا كانت عندهم بقية من ضمير أو حسّ وطني ! علماً أنهم يدركون تماماً أنهم في نفق وكل الشعب في نفق آخر ، والندم بكل تأكيد لا يفيد في شيء وخاصة بعد فوات الأوان . فالصحوة حتّى للفاسدين من شلّة النظام القمعي يجب أن تكون مبكّرة وفاعلة كي يغفر لهم الشعب إن غفر ! نحن في دمشق العروبة تعوّدنا على الأمانة والوفاء والصدق والإخلاص في التعامل بين الجميع ، وتعوّدنا على الحسّ الوطني الصادق ، وعلى الإنتماء القومي الذي لا لبس فيه ، فالثقة لا يمكن تجزئتها ، والعلاقات بين البشر لا تبنى إلاّ على أساس من الثقة الواضحة ، أمّا التلاعب بالمشاعر الوطنية والقومية والإنتماء الصادق أمر مرفوض ، هكذا علّمنا القائد الدكتور رفعت الأسد الأمين العام للتجمع القومي الموحد . لذا يجب أن يتعرّى النظام القمعي الاستبدادي في دمشق كي يسقط وحيداً ويجني بمفرده ما إقترفت يداه بحق الشعب والوطن من ويلات ومذابح ومصادرة الحريات وبشكل مرعب ، فهل يعتقد نظام القهر أن الشعب ينسى ؟! كما أنّ الشعب لا ينسى أن النظام الفاسد ينوي إقصاء وتهجير كل الضمائر الحيّة والصادقة على إختلاف قومياتها من البلاد . لذا إنني أرى أنّ توجهات ورؤى المعارضة يجب أن تنطوي من خلال مختلف أطيافها على تجسيد برامج عمل وطنية وخططاً إستراتيجية طموحة ترمي إلى تحديد أهم ملامح ما بعد التغيير والإصلاح السلمي ومتطلبات تلك المرحلة ، تأكيداً على سير سورية في الطريق الصحيح بعيداً عن التطرف والمتّسم بالإعتدال والتسامح ، وفتح صفحات جديدة مضيئة بعيدة كل البعد عن النكد السياسي . وذلك من خلال الإتجاه الصادق لتحقيق نهضة شاملة في المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والاعلامية مع الأخذ بعين الإعتبار كل القوميات المنتشرة في البلاد وتحقيق أهدافها ومتطلباتها ضمن القانون الوطني العام ، وتحقيق نهضة تنموية شاملة لكافة المدن السورية . كذلك لا بد من إيجاد مرتكزات مؤسساتية وذهنية تمثّل الفكر العربي السليم والوطني الصادق والقومي الإنتماء ، وكلها تخدم عملية الإصلاح السياسي التي تعد معياراً لنمو النظام السياسي ومؤشراً على فاعليته من خلال القادة السياسيين المؤهلين وذوي الخبرة ليكونوا المظهر الأساسي للديمقراطية والعدل والسلام والحرية .
(( القومية قلب الآدمية النابض ، وإنسانها الجميل ، وفردوس المؤمنين ، وتلكم هي قوميتنا في رحاب الخالق خالدة آمنة ))
من أقوال القائد الدكتور رفعت الأسد
مرة أخرى أؤكد أنّه لو إنصاع بشار أسد لتوجيهات ونصائح عمّه القائد الحكيم الدكتور رفعت الأسد الأمين العام للتجمّع القومي الموحّد لما وصلت سورية إلى ماهي عليه الآن . ومع ذلك أقول وأكرر ليس أمام نظام الأمر الواقع في دمشق إلاّ الإنصياع لصوت الحق ولضمير الشعب ، والإنصياع لصوت فارس الرجال ، ولصوت الفكر القومي العربي الذي يتبنّاه وبإصرار وبجهد لا يوصف من خلال جمهور التجمع القومي الموحد الواسع إن كان داخل سورية أو خارجها وعلى إمتداد الخارطة العربية ، القائد الدكتور رفعت الأسد المفكر العربي والأمين على قضايا الأمة والشعب . سنبقى على العهد إلى أن تصحو المعارضة وبعض الشعب ويستفيقون من الهدوء الذي يسبق العاصفة ونهب جميعاً وننتفض إنتفاضة رجل واحد لننقذ سورية من محنتها وكابوسها المخيف الجاثم على صدرها سنوات طوال . فلا تقلق أيها الشعب فنحن عائدون اليك ، والقائد عائد اليك ، وسننعم جميعنا بوطن ديمقراطي سعيد في ظل العدل والسلام والحرية .
.
أنور ساطع أصفري
كاتب واعلامي سوري
شام لحقوق الإنسان
جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي
الموحد"- لبنان