contact usمواقع صديقةمفكرة التجمعأخبارأعضاء التجمععن التجمعالرئيسية

 

أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي للتجمع القومي الموحد - لبنان

 

 

 

 

من أقوال القائد الدكتور رفعت الأسد

" السلاح هو الّذي يعبّر عن مصطلح الفتنة "

الفتنة مرفوضة ويجب العودة والإحتكام إلى العقل

لدينا حصن قومي ولا داعي للحصن المذهبي

ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا

 

 

 

 
   

التجمّع القومي الموحّد المؤتمن ، المؤتمن ، ثمّ المؤتمن

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                                                                                           

تساءلت مع بعض الأصدقاء ليلة أمس ، ماذا ينقص للذين يعملون ويتجمعون ويحاولون أن يفعلوا شيئاً ما  في صفوف المعارضة السورية .؟
كل الفصائل بحاجة ماسّة لأن تدرك تماماً بأن سورية في وضع صعب وفي محنة ، لا يمكننا الإنتظار أكثر من خلاله ، وليس بوسعنا غضّ النظر عن ممارسات القمع اليومية التي تحاك ضد كل مواطن سوري .
المواطن السوري : سلبت حريته وكرامته .
المواطن السوري :سلب ماله العام .
المواطن السوري :سلبت كلمته وحرية رأيه وحقوقه .
المواطن السوري : أغتصب بالفساد الذي يهمين على البلاد .
نحن كمعارضة قد نتلقى طعنات ووخزات ، ولكن هذه الطعنات والوخزات لن تزيدنا إلاّ صموداً وكبرياء وقوة وعزيمة وإصرار على متابعة الطريق .
كلٌ منّا بحاجة إلى حكمة وإلى حنكة وإلى خبرة في إدارة أموره وخاصّة السياسية منها .
نحن نقولها بصوت مملوء يعانق قبب السماء : نحن أقوياء بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، ولكننا لا نمتّ إلى الغرور بأية صلة .
نحن بسطاء ومتواضعون ومسامحون ، نعتمد سياسة الإعتدال والصفح والتسامح ، لكننا بنفس الوقت فليشهد الله لا نمتّ إلى الضعف بأية صلة .
إنها حكمة القائد ، ورؤية القائد ، وبصيرة القائد ، وخبرته العميقة في علاقاته السياسية والدولية وفي علاقاته مع الآخرين .
فكثير من الناس لا يفهمون الحكمة التي يتمتع بها القائد الدكتور رفعت الأسد الأمين العام للتجمع القومي الموحد ، وكثير من الناس يضجرون وييأسون وينحرفون عن النهج الفكري السليم الذي ينّصب لخدمة سورية وشعب سورية ، من خلال نهج واسع وفضفاض يجمع كل الذين يريدون فعلاً العمل الصادق من أجل إنقاذ سورية وشعبها الحبيب من طغمة الفساد والانحراف والقمع والاستبداد .
نحن تعلّمنا من القائد الدكتور رفعت الأسد التسامح والإعتدال ومحبة الآخرين والعطف عليهم وتجاهل هفوات وأخطاء الآخرين ، لأننا بعيدون كل البعد عن النكد الساسي والإجتماعي والانساني ، ومن قرأ صورة فصلت في القرآن الكريم الآية 34 يجد وصية سبحانه وتعالى لنا في الإحسان " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " 
إن هذه الآية الكريمة تبيّن فضل الحلم والإحسان حتّى إلى المسيء ، فديننا الحنيف دين الإحسان والعفو، ونحن في التجمّع القومي الموحد ومن خلال فكر القائد ننهج الاعتدال والتسامح والصفح الجميل ، ولقد قال الشاعر العربي :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما إستعبد الإنسان إحسان .
فبهذه الأخلاق وحدها ، وبهذه السماحة وحدها ، وبأفكار التجمع القومي الموحد نستمد القوة ، إنها طريق شاقة ولكن لا بد منها ، ولو إننا فهمنا ذلك جميعاً لما إستشرت العديد من الخصومات في صفوف المعارضة السورية .
فنحن ننطلق هنا من منطلق القوة وليس من منطلق الضعف كما يعتقد البعض الذين يشربون من مستنقع واحد آسن .
لكننا لا نستخدم القوة إلاّ في أوانها ، حيث قال الشاعر العربي أيضاً :
إذا لم يكن إلاّ الأسنّة مركباً
فما حيلة المضطر إلاّ ركوبها .
لعل البعض لم يتعرّف وعن قرب على أفكار القائد ، ولم يلتصق بحميمية مع التجمع القومي الموحد ليتعرف عليه وليكن أحد الفاعلين فيه .
ومن التاريخ العربي القديم نؤكّد أنّه لقد كان معظم أهل الذمّة من الصيارفة في الشام يهوداً ، وكان بعض الأطباء من النصارى مثل جرجس بن بختشنيوع طبيب الخليفة أبي جعفر المنصور ، وكذلك جبرائيل بن بختشنيوع طبيب هارون الرشيد ، ولقد قال الإمام الشافعي في ذلك " عليكم بالطب فقد غلبكم عليه أهل الكتاب " ولقد أدّى إختلاط بعض أدباء ومهندسي وأطباء أهل الذمّة مع المسلمين إلى إسلامهم .
ومن التاريخ العربي القديم ننتقل إلى تاريخنا العربي اليوم ، ونحن واثقون أنّ من يتعرف وعن قرب على التجمع القومي الموحد ونهجه ، ومن يتعرّف على حكمة القائد ، سيكون منّا ، وسيدرك تماماً أنّه إختار الطريق الصائب من أجل فتح كل الأبواب وكل القنوات الفاعلة لإنقاذ سورية من محنتها ، وإنقاذ كل الشعب السوري مما يعانيه من قهر وإضطهاد من قبل أجهزة القمع المخابراتية التابعة لنظام الأمر الواقع في دمشق . 

أنور ساطع أصفري

كاتب واعلامي سوري

شام لحقوق الإنسان

 

 
 

   

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي الموحد"- لبنان