|
وتساءل "لماذا تتخذ إيران موقفاً مناهضاً للقومية العربية وتقوم
بمحاولات مخططة ومنظمة لطمس اللغة العربية والثقافة العربية والوجود
العربي من محيط عربي واسع هو الأحواز يشكل مساحة أكبر من مساحة فلسطين
واحاطته بسياج إيراني، إذا كانت الصداقة ومن ثم التعاون والتحالف ممكنة
مع العرب؟".
وتحدى إيران "أن تقدم برهاناً ساطعاً على الأخوة العربية حين تتحدث
عنها"، مشدّداً على "أن هذه الأخوة تساوي إذا كانت في حيز الوجود تحرير
الأحواز العربية وعاصمتها الاسيرة (المحمرة)، وإعادة طنب الصغرى وطنب
الكبرى وأبو موسى إلى الإمارات، والاعتراف بالحق العربي التاريخي
الراسخ والثابت أرضاً وشعباً وهوية".
وقال إن العرب "لا يرفضون الحوارمع إيران ويعتبرون أن جسوره مفتوحة
معها ولا يريدون أن تكون مغلقة كالعادة من الجانب الآخر".
المستقبل - الخميس 28 آب 2008
رفعت
الأسد يهاجم مساعي إيران لـ 'تفريس' الأهواز ويدعو لاستعادة الحقوق
العربية
هاجم
نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد امس الأربعاء مساعي إيران
الرامية إلى ما أسماه 'تفريس'(من الفرس) إقليم الأحواز (عربستان
سابقاً) وطمس لغته وثقافته العربية.
ودعا
التجمع القومي الموحد الذي يقوده رفعت الأسد إلى استعادة الحقوق
العربية المغتصبة في هذا الإقليم والجزر العربية الثلاث طنب الصغرى
وطنب الكبرى وأبو موسى ولواء اسكندرون.
وقال
التجمّع 'إن إيران في نظامها القائم لا تأخذنا إلى يقين بإمكانية
تحقيق مصالحة حقيقية وسلام، انما إلى مجرى واسع من الشكوك بسبب مساعيها
الرامية إلى فرض تغيير ديموغرافي قسري في الأحواز لا يتناسب نمطه مع
نمط روما القديمة الملقبة بإمبراطورية الشر، وإصرارها على تسمية الخليج
بالخليج الفارسي وإحكام سيطرتها على الجزر الإماراتية الثلاث'.
27/08/2008
القدس العربي
لندن
ـ يو بي اي
رفعت
الأسد يهاجم مساعي إيران لـ «تفريس الأحواز» وطمس ثقافته العربية
هاجم
نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد، مساعي إيران الرامية، إلى ما
أسماه «تفريس» (من الفرس) اقليم الأحواز (عربستان سابقاً)، وطمس لغته
وثقافته العربية.
ودعا «التجمع
القومي الموحد» الذي يقوده رفعت الأسد، إلى استعادة الحقوق العربية
المغتصبة في هذا الإقليم والجزر العربية الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى
وأبو موسى ولواء اسكندرون. وذكر في بيان وصل الى «يونايتد برس
انترناشونال» عبر الفاكس، ان «إيران في نظامها القائم لا تأخذنا إلى
يقين بإمكانية تحقيق مصالحة حقيقية وسلام، انما إلى مجرى واسع من
الشكوك بسبب مساعيها الرامية إلى فرض تغيير ديموغرافي قسري في الأحواز
لا يتناسب نمطه مع نمط روما القديمة الملقبة بإمبراطورية الشر،
وإصرارها على تسمية الخليج بالخليج
الفارسي وإحكام
سيطرتها على الجزر الإماراتية الثلاث».
وتساءل «لماذا تتخذ إيران موقفاً مناهضاً للقومية العربية وتقوم
بمحاولات مخططة ومنظمة لطمس اللغة العربية والثقافة العربية والوجود
العربي من محيط عربي واسع هو الأحواز يشكل مساحة أكبر من مساحة فلسطين
واحاطته بسياج إيراني، إذا كانت الصداقة ومن ثم التعاون والتحالف ممكنة
مع العرب؟».
وتحدى
إيران «أن تقدم برهاناً ساطعاً على الأخوة العربية حين تتحدث عنها»،
مشدّداً على «أن هذه الأخوة تساوي إذا كانت في حيز الوجود تحرير
الأحواز العربية وعاصمتها الاسيرة (المحمرة)، واعادة طنب الصغرى وطنب
الكبرى وأبو موسى إلى الإمارات، والاعتراف بالحق العربي التاريخي
الراسخ والثابت أرضاً وشعباً وهوية".
صحيفة
الرأي الكويتية ـ 28/8/2008
لندن - يو بي أي -
رفعت
الأسد يهاجم مساعي إيران إلى تفريس الأحواز
هاجم
نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد امس، مساعي إيران الرامية إلى ما
أسماه «تفريس» (من
الفرس) إقليم الأحواز (عربستان سابقاً) وطمس لغته وثقافته
العربية. ودعا
التجمع القومي الموحد الذي يقوده رفعت الأسد إلى استعادة الحقوق
العربية المغتصبة
في هذا الإقليم والجزر العربية الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى
وأبو موسى ولواء
اسكندرون.
صحيفة
الجريدة الكويتية
لندن
- يو بي آي
مهرجان في طرابلس لـ"التجمع القومي الموحد"
الحاج حسن: لا يجوز أن تدار السياسة بقوة السلاح
تحت شعار "معاً لإنقاذ لبنان" نظم التجمع القومي الموحد مساء اول من
امس في باحة معرض طرابلس الدولي مهرجاناً شارك فيه ممثلون عن "هيئة
الطوارئ في جبهة العمل الإسلامي"، و"جمعية الفرسان" ، و"حركة
المرابطون"، و"التيار الشيعي الحر"، و"حركة استقلال البقاع"، في حضور
رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين المستقلين محمد درغام ورئيس جمعية
الفرسان نضال صبح، ورئيس التيار الشيعي الحر محمد الحاج حسن، وممثل عن
القوات اللبنانية فايز مفرج، وحشد.
النشيد الوطني وترحيب من عريف المهرجان محمد الشيخ، ثم القى رئيس هيئة
الطوارئ في جبهة العمل الاسلامي سيف الدين الحسامي كلمة مما جاء فيها:
"ان لقاءنا هو لقاء الاخوة والتعايش والتفاهم بين مكونات الشعب
اللبناني المقاوم لكل مشاريع الفتنة المستوردة من الخارج والمستقوية
به. من هنا نعلن للجميع اننا سنقف معاً سداً منيعاً في مواجهة هذه
المشاريع لان اسقاطها هو شرط تقدمنا وتطورنا".
اضاف: "ان الانطلاق من هذه الحقيقة يجعلنا في مأمن من الوقوع فريسة
القوى المعادية لشعبنا بغض النظر عن الاشكال والاساليب التي تتخذها في
التسلل اليه ومحاولة تخريبه وتفكيك عراه".
من جهته قال صبح "ان جمعية الفرسان تؤكد اكثر من اي وقت مضى ان مفتاح
تقدم شعبنا اللبناني هو الحرص على اعتماد مبدأ التعايش الاخوي بين
مكوناته كافة بغض النظر عن توجهاته الفكرية او السياسية او المذهبية
المختلفة".
بدوره رأى الشيخ محمد الحاج حسن ان "الشراكة بالأوطان لا تكون باغتصاب
الحقوق وعدم الاعتراف بالآخر مهما كانت نظرية الآخر ولا يجوز ان تدار
السياسة في وطننا بقوة السلاح والهيمنات وقهر الناس وترويعهم ولا يجوز
ان تعطل المؤسسات ويعرقل مشروع قيام الدولة دولة المواطنية والعدالة
دولة القضاء وعدم الاستنسابية والملاحقات الظالمة، دولة الانماء
المتوازن لا دويلات الاقزام والشبيحة، دولة الأمن لا دويلات المربعات
والخطوط الحمراء لان لا خطوط حمراء ولا صفراء في وجه الجيش اللبناني
والدولة اللبنانية".
أضاف: "نريدها دولة سيدة حرة مستقلة، والبعض يريدها مرهونة للخارج، نحن
نريدها دولة الثقافة والبناء كما اراد الرئيس الشهيد رفيق الحريري،
والبعض يريدها دولة العنف والمعسكرات والساحة المستباحة من قبل العناصر
المسلحة التي تعتقل وتحقق وتطلق النيران وتسقط الطائرات وتحتل مراكز
وتنهب بيوت".
وقال درغام: "نحن المرابطون لا نعيش الا على النضال ولبنان يحتاج
النضال لانه بات كريشة في مهب رياح الدول". ودعا الى ايلاء قضايا الناس
الاهمية التي تستحق بعد ان بات الشعب بلا دواء وبلا مأوى.
المستقبل
- الاثنين 1 أيلول 2008
اتهم «حزب الله» بـ «العمل على
إحداث
الفتنة والفرقة»
إطلاق تجمع بزعامة رفعت الأسد في
طرابلس
تحت شعار عدل سلام حرية و«من اجل انقاذ التنوع في
الكيان اللبناني» عقد في «معرض رشيد كرامي الدولي» في طرابلس (شمال
لبنان) لقاء
اعلان «التجمع القومي الموحد» برئاسة رفعت الأسد والذي يضم «حركة
الناصريين
المستقلين - المرابطون» برئاسة محمد درغام و«جبهة العمل الاسلامي -
هيئة الطوارئ»
برئاسة الشيخ سيف الدين الحسامي، «جمعية الفرسان» بشخص رئيسها في لبنان
نضال صبح،
«التجمع
الشيعي الحر» الشيخ محمد الحاج حسن.
وتخلل إطلاق التجمع كلمات حمّلت
النظام السوري منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد حتى عهد نجله الرئيس
بشار الأسد
مسؤولية ما جرى ويجري في لبنان، متهمة «حزب الله» بـ «العمل على احداث
الفتنة
والفرقة».
بيروت - «الراي»|
|