contact usمواقع صديقةمفكرة التجمعأخبارأعضاء التجمععن التجمعالرئيسية

 

أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي للتجمع القومي الموحد - لبنان

 

 

 

 

من أقوال القائد الدكتور رفعت الأسد

" السلاح هو الّذي يعبّر عن مصطلح الفتنة "

الفتنة مرفوضة ويجب العودة والإحتكام إلى العقل

لدينا حصن قومي ولا داعي للحصن المذهبي

ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا

 

   

 

 

 

 

 

حرية التعبير ... وشبكة الاخبار العربية

لم تكتف النظم الاستبدادية في العالم العربي بتكميم الافواه وتصدير الروئ والافكار الاستبدادية والديكتاتورية وتحجر الافكار ، وتحويل المحطات الاذاعية والتليفزيونية الرسمية الى ابواق للدعاية للنظام الحاكم والاحزاب المهيمنة على السلطة ، و بدلا من الدعوة الى نشر الحرية والديمقراطية ، تقوم هذه الانظمة بتشويش واغلاق بعض المحطات الفضائية بهدف القضاء على مبادئ ورسائل هذه الفضائيات ذات النهج القومي و العروبي ومنعها من الوصول الى الشعوب العربية ، في ظل تعدد الفضائيات وانتشارها بشكل كبير واختلاف وجهات النظر وتباينها واتاحة الفرصة للمشاهد لرؤية العالم بزاوية اخرى وعيون مختلفة .

ان عمليات القرصنة الفضائية التى تقوم بها بعض الانظمة الاستبدادية والديكتاتورية ضد محطات فضائية بعينها ، يعني محاولتها وسعيها الدؤوب الى تكميم الافواه في عصر القرية الواحدة ، وتحجر الافكار والروئ في زمن العولمة ، ويعني التشويش على مبادئ ورسائل هذه الفضائيات التى تحمل بعضها اهداف نبيلة ، اغلبها ذات نهج قومي وعروبي فيمرحلى تاريخية مازالت تعاني فيها بعض الشعوب العربية من غياهب الظلم والفساد والديكتاتورية ، ومع الاعتراف بان الممنوع مرغوب ، فان عمليات القرصنة التى رصدت اماكن ترددها والمعروفة لمن تنتمي ، ربما تزيد من شغف المشاهدين الي متابعة مجريات توقفها واسباب تشويشها ومسارها ومآلها ، حتى تصبح شاهدا على النظم الاستبدادية وتقف حجر عثرة امام استكمال المشاريع الديكتاتورية والسيناريوهات الاستبدادية القادمة ، وتُصر على خروج الفضائيات التى تعرضت للقرصنة من شرنقة التوقف الى الانتشار بقوة بين قلوب مشاهديها .

وباعتبار ان التجمع القومي الموحد مشروعا للنهضة القومية العربية كخطوة اولى في التحرك نحو الاصلاح والتغيير السلمييّن والانتقال الى مسارات وخيارات الديمقراطية بطرق سلمية ، فان عمليات القرصنة الفضائية قد طالت بشكل خاص شبكة الاخبار العربية نتيجة لدعمها للقضايا العربية العادلة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، القضية الفلسطينية التى تعتبر محور القضيا العربية والاسلامية ، وكذا قضية الجزر الاماراتية الثلاث المحتلة من قبل السلطات الايرانية ، وطالما تردد اسم الاحتلال الايراني فانه بالتبعية تتبنى شبكة الاخبار العربية قضية الاحواز والعرب المسلمين السنة في ايران ، وملفات الديمقراطية والاصلاح والتغيير وحقوق المرأة وحقوق الانسان في العالم العربي ، وغيرها من القضايا الاجتماعية والاقتصادية ، وهى قضايا وملفات لطالما اتخذتها الشبكة منهاجا ومسارا حقيقيا في برامجها المختلفة ، ما دفع الى التكهن بقوة الى ان وراء عملية القرصنة على شبكة الاخبار العربية اسباب سياسية !

لن تقف الاسباب السياسية امام حرية الرأى ، بل على العكس ربما تدفع هذه الاسباب الى فقدان الثقة في وسائل الاعلام الرسمية وفي كل ما تبثه من اخبار وتحليلات ومعلومات ، وهو الامر الذى يشجع المشاهدين بقوة على البحث عن قنوات فضائية تلبي غريزتهم وشغفهم للمعلومات الصحيحة وتشجعهم على تبنى الافكار التحررية والديمقراطية ، رغم محاولة الانظمة المستبدة كبت الحريات والافكار والرؤى التصحيحية وفرضها لاجندتهم الديكتاتورية وتعطيلهم للجهود الاعلامية المستقلة والخاصة ، وما جرى مع شبكة الاخبار العربية هو المعاقبة الحقيقية على تعاطف الشبكة مع قضايا الحريات والديمقراطية واتباعها للنهج القومي العروبي .

ومن الغريب أن الانظمة الاستبدادية لا تدرك حقيقة مهمة وخطيرة تتمثل في لجوء المشاهد العربي الى متابعة الفضائيات الأجنبية ليستقي منها المعلومات والاخبار الحقيقية ، وهى الفضائيات التى غالبا ما يكون لها رؤيتها الخاصة واجندتها ومصالحها التوسعية ، وهو الامر الذى يجب التبنيه عليه بشدة من انه لابد من النضال من اجل حرية الرأى والتعبير وابداء الفكر ، لان حرية الاعلام هى جزء لا ينفصل عن حرية المشاهد او المواطن بوجه عام ، ما يدفعنا الى تبنى فرض قوانين صارمة تضمن حرية تدفق المعلومات والحق في التعبير ونشر الاخبار والتحليلات الاعلامية ، والابتعاد عن التعامل مع وسائط الاعلام بشكل أمني لانه يؤدى الى تحجر الفكر والرأى وكبت الافكار .

احمد عبد العزيز     

 

 
 

   

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي الموحد"- لبنان