contact usمواقع صديقةمفكرة التجمعأخبارأعضاء التجمععن التجمعالرئيسية

 

أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي للتجمع القومي الموحد - لبنان

 

 

 

 

من أقوال القائد الدكتور رفعت الأسد

" السلاح هو الّذي يعبّر عن مصطلح الفتنة "

الفتنة مرفوضة ويجب العودة والإحتكام إلى العقل

لدينا حصن قومي ولا داعي للحصن المذهبي

ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا

 

   

 

 

 

 

 

سقطت الأكاذيب فمن يفهم الدرس

سقطت كل الأكاذيب دفعة واحدة وتواري مروجو الشائعات سكتت الأفواه المرجفة كلها ، فلم يعد للكذب والبهتان مكان بعد سطوع شمس الحقيقة ، قالت الشركتان المسئولتان عن التحقيقات في قضية القرصنة التي تعرضت لها قناة شبكة الأخبار العربية ANN كلمتها وأكدت أن ما حدث من قرصنة وتكميم للأفواه كان نتيجة لمحاولات بائسة لإسكات صوت ANN من جانب السلطات السورية .

وجاءت شهادة شركتي Eutelsat والفريق الفني التابع لشركة Arqiva وإحالة الموضع برمته للسلطات المختصة في فرنسا المعروفة باسم Agence Nationale des Frequences وطلب هذه السلطات من سلطة الاتصالات السورية التحقيق وتقديم النتائج ليكون برهاناً ساطعا علي حملات الكذب والتضليل وتشويه السمعة التي طالت شبكة الأخبار العربية وشخص الدكتور القائد رفعت الأسد .

علي أن التطورات الأخيرة وما سبقها من حملات التشويه والتضليل يجب التوقف أمامها ومحاولة فهم الأسباب الحقيقة لهذه الحملات المغرضة ، فالحملة بالقطع لم يكن هدفها الأساسي شخص الدكتور رفعت الأسد أو مجرد إسكات صوت قناة شبكة الأخبار العربية ، وإنما هي هدفت إلي ما يمثله فكر الدكتور رفعت الأسد من استنارة وانفتاح ودفاع عن القضايا القومية والعربية ورفض مشاريع الإنضواء تحت لواء قوي إقليمية باتت تهيمن علي القرار السوري وتحاول مد هذه الهيمنة إلي كامل الإقليم وفرض سيطرتها علي مقدراته وتوجيهه طبقاً لمصالحها وأهوائها ، كما استهدفت الحملة المسعورة ما تمثله قناة ANN من انحياز للقضايا العربية والقومية وفتح الملفات المسكوت عنها في واقعنا العربي والدفاع عن الأراضي العربية المحتلة ، وفضح المخططات الإيرانية لاستمرار احتلال الأحواز العربية والجزر الإماراتية وفرض المشروع الفارسي علي المنطقة كلها ، باختصار كانت الحملة المسعورة تهدف إلي إسكات صوت العقل ووأد محاولات إعادة صياغة المشروع القومي العربي علي أساس من الوعي بمتغيرات العصر وتوازن القوي الدولية واستقلالية القرار العربي .

ولم يكن خافياً علي من لديهم شئ من العقل والقدرة علي قراءة الأحداث أن عملية التشويش علي قناة شبكة الأخبار العربية وما لحقها من حملات تشويه وتضليل جاءت بعد تبني التجمع القومي الموحد بقيادة الدكتور رفعت الأسد لمشروع النهضة القومية وطرحه للنقاش عبر القناة وموقع شبكة الأخبار العربية وما لقيه من ردود أفعال مرحبة بهذه المحاولة التي تسعي لتجديد دماء السياسة العربية ، لقد أنزعج أصحاب العقول الجامدة من طرح مشروع النهضة بما يحمله من توجهات وأفكار تلقي حجراً كبيراً في مياه السياسة العربية الراكدة ، وبما يمثله من انفتاح ومرونة علي الواقع العربي والعالمي ورؤية متبصرة ونافذة لمستقبل المنطقة ورصد للتفاعلات الدولية والإقليمية وتأثيرها علي واقع الإقليم ككل ، كما أزعجهم كثيراً توسيع دائرة المشاركة في مشروع النهضة وهم الذين اعتادوا علي الاحتكار وتكريس الرؤية الواحدة والصوت الواحد ، فعمدوا إلي محاولات إسكات صوت الحقيقة وإجهاض المشروع في مهده .

إن التشجيع الذي لقيه توجه الدكتور رفعت الأسد وما عبرت عنه برامج القناة من قبل عواصم أوربية مهمة أزعج أصحاب المصالح ومحتكري السلطة وصناع الصوت الفرد ، الذين يعيشون بمعزل عن المتغيرات الدولية والعالمية ، والذبن تجاوزهم الواقع والأحداث ، فلجئوا لنفس السياسات التي أثبتت فشلها كل مرة ، والتي لم يعد لها مكان في عالم يتجه بقوة نحو التعددية وإفساح المجال لكل الرؤي والأفكار ، عالم أدرك أن زمان الديكتاتورية أنتهي إلي غير رجعة وأن الحرية هي السبيل الوحيد للتقدم والرخاء ونيل الحقوق المغتصبة ، لكنهم لا يدركون ولا يفهمون ولا ينظرون لأبعد من مقاعد السلطة التي شاخت وأنت تحت وظأة القهر واحتكار السلطة والفكر .

إن ظهور الحقيقة جلية ناصعة في هذا التوقيت الحاسم وبعد أن أسقط الشعب اللبناني مشروع تحويل لبنان إلي دولة تابعة لحكم الملالي الإيرانين ، وخروج اللبنانيين ليقلوا كلمتهم بوضوح أن لبنان عربي قومي ولن يكون فارسياً إيرانياً لهو من قبيل المصادفات التي تستحق التأمل والتوقف كثيراً أماما دلالتها وأبعادها ، فلبنان الذي ملئوا الدنيا ضجيجياً عن توجهه نحو حلفاء المشروع الإيراني وقالوا أنه سيسقط قوي الديمقراطية هو نقسه الذي أعطاهم ال
درس البليغ في تمسكه بعروبته وصوته القومي ورفضه أن يكون ترساً في آلة المشروع الإيراني للهيمنة علي المنطقة واحتكار المقاومة ، وإن الإعلان عن مصدر التشويش علي قناة شبكة الأخبار العربية هو ضربة أخري لحملات الكذب والتهليل والتضليل التي مارستها أجهزة القمع الإعلامية ، مرة أخري سقطت الأقنعة وانهار الكذب وسكت الأفواه المضللة وبقيت الحقيقة ساطعة لا يمكن إنكارها أو التغاضي عنها ، إن صوت شبكة الأخبار العربية الذي عود القارئ والمشاهد العربي علي الانحياز لقضاياه والتمسك بهويته القومية وثوابته الوطنية عائد بلا شك ليعطي الأمل للمستضعفين الذين ينشدون الحرية والعدالة والمساواة ، وسيعلم الجميع وقتها أن الباطل عمره قصير وأن الحق لابد له من الانتصار في النهاية .

محمد قاياتي     

 

 
 

   

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي الموحد"- لبنان