contact usمواقع صديقةمفكرة التجمعأخبارأعضاء التجمععن التجمعالرئيسية

 

أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي للتجمع القومي الموحد - لبنان

 

 

 

 

من أقوال القائد الدكتور رفعت الأسد

" السلاح هو الّذي يعبّر عن مصطلح الفتنة "

الفتنة مرفوضة ويجب العودة والإحتكام إلى العقل

لدينا حصن قومي ولا داعي للحصن المذهبي

ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا

 

   

 

 

 

  إتركوا الأبواب مشرعة للتآلف والتسامح والإعتدال

 من يتابع أخبار الشارع السياسي السوري وأخبار بعض فصائل المعارضة السورية يدرك تماماً أن الشعب ملّ من طروحات بعض هذه الفصائل لأنها مشتتة ، وكلٌ يبحث عن إسم يتوّج به كيانه ، لا .. ليست هكذا تؤتى الأمور أو تؤكل الكتف ، وخاصّة إذا كانت متعلقة بالشعب وبالوطن .

لقد سئم الشعب المنهوك والمثقل بحمل السلطة السورية وتصرفاتها تجاه المواطن ، وهذا الشعب ينتظر من المعارضة موقفاً موحداً وتآلفاً ومحبة وتسامح وإعتدال يسجله التاريخ في صفحاته الناصعة البياض .

ولكن لا حياة لمن تنادي !!

ماذا تنتظرون ؟!

إذا كنتم ترغبون فعلاً بإنقاذ الشعب السوري المعذب ، فماذا تنتظرون ، الطريق الوحيد أمامكم هو التآلف وشحذ الذات البشرية والتضامن والإعتدال والتسامح ، والوقوف في خندق واحد يرهب الأعداء ، حينها ستنتصرون .

سألني أحد الأصدقاء : ماذا تستفيدون أنتم يامن تكتبون على مواقع الأنترنت والصحافة وتحثّون الناس على حب الوطن والشعب والتآلف ووحدة المعارضة وتضامنها ، ومن سيرد عليكم ؟ كلٌ مشغول بمصالحه ومكاسبه ، ولا يفكّر كما تفكرون أنتم بمصلحة الوطن والشعب .! 

قلت له نحن شعب عانى من الكثير من الويلات والقهر ، والكثير من أبنائنا وأنصارنا في السجون ، والكثير أمضى عمره في السجون السورية ، وأنا شخصياً أمضيت عشرون عاماً من عمري في السجن السياسي السوري ، فماذا تريدني أن أتصرف ؟ أنا مقهور ليس بالنسبة لي شخصياً ، مقهور لأن شعبي يعاني كل الويلات يومياً والمعارضة السورية لم تستطع أن تفعل شيئاً لغاية الآن فقط لتفرقها وتشتتها .

نعم ، نحن في التجمع القومي الموحد لا نغلق الأبواب ولا النوافذ ، بل أبوابنا مشرعة للتسامح والتضامن والتآلف والإعتدال . كلامي هذا ليس كلاماً فلسفياً ، وليس بمثابة إبراز العضلات الثقافية أو اللغوية ، لكنه إسلوب بسيط يفهمه كل المجتمع ويعلم بحقيقة واقعه .

إن التجمع القومي الموحد حريص كل الحرص على إنقاذ الوطن والشعب ، ويبذبل كل مساعيه وجهده لهذه الغاية ، وشرائح مجتمعنا تدرك تماماً هذا الواقع ، وليس سراً أن نقول ليس هدفنا مسّ الآخرين ، بل على العكس تماماً نسعى من أجل التضامن وتوحيد الصفوف ولمّ الشمل من أجل إنهاء سلطة نظام الأمر الواقع في دمشق بشكل سلمي وتسليم السلطة إلى رجال يؤمنون بالديمقراطية وإحياء المجتمع المدني ونشر مبادىء العدل والسلام والحرية .

ونحن قد تكفينا كلمة شكر من الصادقين في العمل عبر النهج السليم للمعارضة السورية .

لقد سرقت أموال الدولة عبر الفساد المتفشي في البلاد والمخيّم على كافة المؤسسات في الدولة ، وعانى الشعب المقهور من الفقر ، وسياط الاستبداد فوق رقابه ، فسلطة الأمر الواقع في دمشق تمارس كل شيء مقرف بحق الشعب والوطن ، من الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري إلى القرصنة على الفضائيات المعارضة التي تقف مع الشعب والوطن موقفاً صادقاً ضد الطغيان الذي يمارسه نظام الأمر الواقع في دمشق والمفروض على الشعب فرضاً بعيداً عن أي شكل من أشكال الديمقراطية والمساواة والعدالة .

.

ونحن نقول بصريح العبارة من لا يقف مع الشعب والوطن هو مجرم ضد الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في المجتمع السوري .

فالنفس البشرية السورية كسيرة بدون أمل ، وتعيش في هذه الحال باليأس ، ولا خير في رجال لا يطمحون لتخليص شعبهم من القهر بشكل فعلي ويطمحون للمعالي وللمجد .

نحن لا نستسلم للأمر الواقع ، ولا نخضع للطغيان وللاستبداد ، إننا نبذل كل الجهد من أجل السيادة ونيل القوة وتحقيق المجد للوطن وللشعب ، والقيام بكل الوظائف الحضارية وإعمار الأرض والدولة ، ومحاربة الفساد والجهل والفقر ، وتحرير الناس من القهر والقمع المهيمن عليهم منذ سنوات طوال .

إن تجربتنا السياسية هي سقف لكل التجارب وفي كل الحالات . إن المجتمع يواجه معضلة سياسية ومعضلة أخلاقية في المفهوم العام ، وكثير من الأشخاص الآخرين يبحثون عن الوجاهة والسعي للوصول إلى المناصب بعيداً عن مصلحة الشعب والوطن وعلى حساب الوطن والمواطن وأهل الحقوق والمصلحة العامة .

العمل في صفوف المعارضة هو تكليف ومسؤولية وليس منصباً ولا تشريف .

في ذاكرة السياسة العربية جميعنا يتذكر كيف أطلق جمال عبد الناصر لقب \\ المواطن العربي الأول \\ على شكري القوتلي ، وأنا شخصياً لست جمال عبد الناصر ولكن مع ذلك سأطلق لقب \\ المواطن العربي الأول \\ على القائد الدكتور رفعت الأسد الأمين العام للتجمع القومي الموحد ، لأنه الوحيد الذي كان صادقاً مع نفسه ومع شعبه ، والوحيد الذي أثبت غيرته على الشعب والوطن والمصلحة العامة .

أن يعتقل الآلاف من أبناء شعبنا ، ويموت الإبن ، أو يموت الأب داخل السجون والمعتقلات السورية ، أو تتهشم أضلاع أحدهم تحت التعذيب في أقبية المخابرات ويفقد القدرة على الحركة هي مأساة بحد ذاتها ، وأن يدخل شاب وهو في مجده وبدون سبب إلى السجون هي مصيبة شئنا أم أبينا ، وغير ذلك من مئآت النماذج التي تعبّر عن مآسي الشعب والوطن ، والتي يحتار فيها العقل البشري ولا يستطيع أن يعرف لها سبباً إلاّ سياسة القمع والإرهاب التي يتمتع بها نظام الأمر الواقع في دمشق ، وإلاّ أن يقع فيها من خلال أمر ما فيدرك الفرد بعقله المحدود أن هناك حكمة إلهية كبرى لا يدركها إلاّ الخالق وحده خلف هذه المآسي التي تتحكم بالشعب والوطن ، وكأن الله سبحانه وتعالى أرادها أن تكون مبعث خير للآخرين المضطهدين .

  إنها ليست كلمات فلسفية ، لكننا نؤكد إننا لن نتخلى عن نهجنا الديمقراطي السليم وعن الإعتدال والتسامح وعن العدالة والسلام والحرية ، ما دام في جسدنا عرق ينبض .

ونؤكد أيضاً كم من الإختراعات أفادت كل كائن بشري على الأرض وأسعدت الملايين من بني البشر لكن فكرتها الأساسية ولدت وتمخضت من دموع وآلام وأحزان أصحابها .

أطال الله بعمرك سيدي القائد الدكتور رفعت الأسد الأمين العام للتجمع القومي الموحد ، والمواطن العربي الأول ، لتكون نبراساً لكل الأمة ، ولتكون المنقذ للشعب وللوطن ، ولينعم الشعب ، كل الشعب بالأمان والاستقرار في ظل العدل والسلام والحرية .

 

أنور ساطع أصفري

عضو التجمع القومي الموحد

 
 

   

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي الموحد"- لبنان