|
ساعات قليلة ولم يكن بحوزته لا سلاح ولا
قنابل ولا أجهزة لأن سلاحه حب الناس ومساعدتهم
وقلمه الفكري الذي نشأ عليه في مدرسة
القائد الدكتور رفعت الأسد ، وأما الأشخاص
الثلاثة الذين تم توقيفهم في نفس الحادث
فهم من الوفد المواكب للشيخ الحاج حسن وقد
أفرج عنهم من سراي طرابلس في نفس اليوم
.
إن ممارسة البعض سياسة الكيدية والعودة إلى
فبركة الملفات وتضخيم الأحداث في غير
موقعها الصحيح واستغلالها لأغراض مشبوهة
يذكرنا بمجريات الماضي الأليم الذي كانت
تمارسه سلطة الوصاية من اعتقالات تعسفية
وإجبار المعتقلين التوقيع على أوراق بيضاء
لاستخدامها كملفات وهمية للضغط عليهم عندما
تقتضي الحاجة ، فليس كل من يوالي أو يحب
الدكتور رفعت الأسد يصبح هدفا" للإتهام وخاصة
بأمور الإرهاب وغيرها
.
وأخيرا"
،
إن فرع المعلومات في الشمال والذي ارتكب حماقة
التعدي على المواطنين هو المسؤول
الأول والأخير عن تداعيات هذه الأخبار الكاذبة
والتضليلية ، ونطالب شعبة المعلومات
التي دعمناها طويلا" أن توضح اسباب اعتقال
العبود وماذا كان في حوزته ونأمل من
وسائل الإعلام كافة أن تنقل الحدث بصدق
وموضوعية وهذا ما نعهده
.
الكتب
الإعلامي
|