|
ثانيا" : إن
الدكتور رفعت الأسد لم يسعى يوما" إلاّ لإرساء
مبادئ الوحدة والتوافق والتفاهم بين
الجميع ولم يحتضن أحدا" تحت العنوان المذكور
وهو دعم الأطراف الشيعية المناوئة لحزب
الله وأمل ، لأنه يعتبر أن الجميع أخوة وعلى
الجميع التحابب والتقارب واحترام وجهات
النظر المختلفة وهو بالأصل لا يتدخل في الشؤون
اللبنانية الداخلية
.
ثالثا" : إن
الأخ الشيخ علي زعيتر ليس منضويا" في التجمع
القومي الموحد وليس من تنسيق يجمعنا
وحركتنا السياسية لا تقوم على الأموال وشراء
المواقف والأنفس ، ونستغرب مثل هذه
الأضاليل التي تبثها مصادر أمنية على حد قول
الكاتب ، وكنا نتمنى على جريدتكم
الكريمة أن تستقي الأخبار من مصادرها الرئيسية
كي لا تقع مجددا" في فخ التضليل
.
رابعا" : إن
لقاءات سماحة الشيخ محمد الحاج حسن مع الأستاذ
ريبال الأسد لم تكن لقاءات سرية ولا
نخجل بها بل نعتز ونفتخر ونتباهى ، وإن كان ما
ذكر غير دقيق
.
وأخيرا"
،
فليطمئن من يحاول الإصطياد بالماء العكر ، ليس
ثمة خلافات مع تيار المستقبل
وعلاقتنا بالنائب سعد الحريري هي علاقة مميزة
ونحن سنبقى مع مشروع الشهيد رفيق
الحريري ومع الشيخ سعد وكل أشراف الوطن ،
وسنبقى نناضل حتى يقوم لبنان السيد الحر
المستقل
.
المكتب الإعلامي
بيروت في 18/10/2008
|