contact usمواقع صديقةمفكرة التجمعأخبارأعضاء التجمععن التجمعالرئيسية

 

أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي للتجمع القومي الموحد - لبنان

 

 

 

 

من أقوال القائد الدكتور رفعت الأسد

" السلاح هو الّذي يعبّر عن مصطلح الفتنة "

الفتنة مرفوضة ويجب العودة والإحتكام إلى العقل

لدينا حصن قومي ولا داعي للحصن المذهبي

ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا

 

 

 

 
   

 

 

 

 

 

 

عاصمة الأمويين تستصرخك --- وأنت منقذها

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                                                                                           

 

   
          
إن الوضع الداخلي الذي تعيشه سورية في ظل إسلوب القمع والنكد الحياتي الذي يمارسه نظام الأمر الواقع في دمشق ، وضع لم يعد يطاق ، الإعتقالات شبه يومية تمارسها أجهزة القمع بحق أنصار التجمع القومي الموحد الذي يرأسه القائد الدكتور رفعت الأسد ، وبحق نشطاء حقوق الانسان ومفكري الرأي الحر ، والسجون وأقبية المخابرات التابعة للنظام تمتلىء يوما بعد يوم ، ويؤسسون سجون جديدة ومعتقلات جديدة ، وأهالي السجناء في سجن صيدنايا لغاية هذا اليوم لم يتمكنوا من الإطمئنان على أبنائهم أو اخوتهم وأخواتهم أو آبائهم لأن الزيارات ممنوعة ولم يسمح بها منذ حوالي الستة أشهر ، وذلك منذ مذبحة سجن صيدنايا التي ذهب ضحيتها العشرات  التي افتعلتها أجهزة النظام ، وهكذا مرّ عيد الفطر ومرّ عيد الأضحى كعقاب لأهالي السجناء والسجناء من قبل نظام دمشق القمعي .

 

           فالسوريون بأمس الحاجة لسعي حثيث لإخراجهم مما هم فيه ، حتّى كادت حياتهم اليومية الداخلية أشبه بمعتقلات النازيين لليهود في ألمانيا ، لقد أخذت نظام الأمر الواقع في دمشق عزّة الهيمنة والغطرسة مستغلة إضافة إلى ذلك فشل وتفتت وإختراق تجمعات المعارضة ، الكثير أدار ظهره وترك الجرح ينزف ولم يستطع أن يقدم شيئا سوى بيان إحتجاج إن فعل . !

            علينا جميعا أن ندرك أن النظام السوري لا يريد السلامة لشعبه ولا يريد الحرية لشعبه ولا يريد محاربة الفساد ليكون الوضع غطاء شرعيا لرموزه لتمرير أبشع صفقات الفساد التي تمر بها البلاد .

 

          اسمحوا لي أن نتناول حقائق يجب أن نتوقف عندها قليلا :

* إن النظام السوري ليس خطرا فقط على السوريين فحسب ، بل إنّه أيضا خطر على دول الجوار وعلى المحيط الإقليمي .

* ونظرا لقصر الرؤية في أركان نظام دمشق قام إلى إفتعال مجزرة الجمعيات الخيرية والاجتماعية في البلاد وخاصّة في مدينة حلب التي يقوم مخلصون ووطنيون ووجهاء أمثال هالة الأتاسي ، ولأنهم لا يدينون بالولاء للنظام تخشى السلطة إمتداد نفوذهم ، فقامت ببتر مساعيهم المخلصة خشية إمتداد نفوذهم إلى عامة الشعب .

 

* نتساءل أين إختفى المواطن الكردي هسّام علي بن حسين وهو من منطقة المالكية ومقيم في مدينة دمشق ، حيث إختفى في الرابعة عصرا من يوم الأربعاء الثالث من ديسمبر من العام الحالي ولا يزال مصيره مجهولا .

 

* نتساءل أين إختفى المواطن علي الدبلان من قرية اللطامنة - محافظة حماة - حيث أعتقل من منزله ليلا في السادس عشر من تموز من العام الحالي مع صديقه بشار عزيز الذي كان عنده ، ولا تزال أسباب الإعتقال مجهولة  ولم يعرف شيء عن مصيرهما .

 

* ولماذا الحكم الجائر بحق الاستاذ محمد موسى سكرتير اليسار الكردي من قبل قاضي الفرد العسكري في القامشلي .

* ولماذا الصمت تجاه مصرع أحمد موسى الشقيفي \ استاذ فلسفة وعلم نفس \ تحت التعذيب في أيلول الماضي ، حيث تمّ تسليم جثّته إلى ذويه بعد إعتقاله بإسبوع ، حيث فارق الحياة تحت التعذيب الوحشي ، وهو من جرجناز معرة النعمان - محافظة ادلب .


*
وماذا عن الكاتب حبيب صالح \ 61 \ عاما الذي يحاكم للمرة الثالثة في عهد رئيس نظام الأمر الواقع في دمشق ، والذي يحاكم على كتاباته الداعية للإصلاح والتي يفضح من خلالها الوضع الداخلي ، والذي قد يواجه عقوبة   الاعدام ، حيث اجّلت جلسة المحاكمة إلى العشرين من الشهر القادم .

 

*وماذا عن أساليب التجسس على الإتصالات الهاتفية والرسائل الخلوية إن كانت داخلية أو خارجية ، حيث تقوم أجهزة الأمن باستدعاء مثل هؤلاء وتسألهم عن الأشخاص المعارضين للنظام الذين يتصلون معهم أو يتبادلون معهم  الرسائل الخلوية ، مستخدمين معهم اسلوب التهديد الأجوف من أجل الإبتعاد عن مثل هذه الرموز المعارضة كما حصل مع ثائر عدنان عنبر من جسر الشغور الذي استدعي  إلى الأمن السياسي وأمن الدولة في ادلب لعلاقته مع  أحد المعارضين في الخارج . وكما حصل مع إبتسام الحلو في دمشق ومع عبد العزيز لبابيدي في حلب ورضوان الأسود في ادلب ومروان رمّو في حمص .


*
وماذا عن إعتقال الدكتور الجرّاح جمال عمر حنبلي أثناء دوامه في المشفى الوطني في المالكية في السابع والعشرين من الشهر الفائت .
*
إضافة إلى مسلسلات الأزمة والبلبلة المفتعلة في لبنان الشقيق .
*
إضافة إلى الإعتقالات التعسفية المستمرة بحق أنصار القائد الدكتور رفعت الأسد ، حيث تم إعتقال رجب جبيلي ونجله مراد جبيلي ورامي قاسم وسامر الدوخي وطارق نظير .
*
وماذا عن إعتقال باسل غليون لدى فرع أمن الدولة بدمشق منذ تموز الماضي .
*
وماذا عن إعتقال المواطن حسين الحمادة بن سيف من الرقة حيث إعتقله الفرع العسكري من منزله في الرابع من الشهر الماضي وصادر له مكتبته الخاصّة المنزلية إضافة إلى جهاز كمبيوتر خاصّته . ولم يعرف شيء عن
 
مصيره لغاية الآن .
*
إضافة إلى إعتقال عرب مقيمين في سورية ، إضافة إلى سجناء أردنيين وفلسطينيين معتقلين منذ \27\ عاما وموجودين في سجن صيدنايا أمثال بشار صالح \ إبراهيم حسن الصقور \ وليد بركات \ فيصل حمّاد\ وغيرهم كثير .
*
حوادث يومية من القمع والفساد تمر في البلاد تحتاج إلى جهد مؤسساتي لجردها ، إضافة إلى آلاف السجناء السياسيين في السجون السورية وأقبية مخابراتها .
 
       
إن سورية تتحوّل يوما بعد يوم إلى مأساة تراجيدية كبرى ووصمة عار في جبين النظام الحاكم ، ولا بد من أن يستفيق الجميع على ما يجري في سورية لأن القمع والإستبداد والتصفيات يجب أن لا تمر دون عقاب للنظام الذي يجب أن وجوده ثمنا لغطرسته وجبروته على الشعب .


       
إننا ندرك تماما أن القائد الدكتور رفعت الأسد رئيس التجمع القومي الموحد يواصل بذل كل الجهد من أجل إشعال شمعة في ظلام نظام الأمر الواقع ، ويفضح خططه وتوجهاته باستمرار ويبذل كل الجهد العملي من أجل  الوصول إلى بر الأمان الفعلي بعيدا عن الضجيج المفتعل ، في حين هناك من يرفعون الشعارات الفارغة ويواصلون نشر بياناتهم وحضور المؤتمرات وهم بالفعل عاجزون عن إيصال رغيف خبز أو علبة حليب أو حتى  شمعة تضيء أمام عيون طفل أرعبه رجال الأمن عندما داهموا المنزل واعتقلوا والده .


     
إن عاصمة الأمويين تستصرخك أيها القائد --- وأنت لها --، كفى مايعانيه الشعب السوري من ظلم وهدر لكرامته وحريته ورأيه ، إنها صرخة من أعماق الصدور موجّهة اليكم أيها القائد الدكتور رفعت الأسد رئيس التجمع القومي الموحد . فنحن واثقون أن إنقاذ سورية وعملية التغيير لن تمرّ الاّ من خلالكم أنتم أيها القائد . كما إننا واثقون كل الثقة أن الظلم والاستبداد ليس بإمكانه أن يخمد في نفوسنا شعلة الأمل والعمل من أجل أن نصبو إلى العدل والسلام والحرية .

 

 

                              لمّا ظهرت توارى الليل منهزما                             وغيّبت بسنى أفكارك الظلم
                              
سبعون عاما صنت الشعب والتحمت                      فيك النفوس كما بالروح تلتحم
                             
قوّمت ماإعوجّ من قمع ومن خطر                          وقلت  للجمع هذا النهج فاقتحموا
                             
فأنت قائدها إن نكبة نزلت                                   وأنت حاميها إن طافت الأزم
                            
عروبة الأرض بعض من رسالتك                          فقائد الركب من آلائه القيم
                             
شمخت هامتك في كل معترك                               بالحق ، لكن في أسماعهم صمم
                             
تختال فيك عروس الحق واثقة                              كما الشباب ربيع دونه الهرم
                            
وكم تستّر عشاق بمن هاموا                                  الاّ  ودادك  ما أسرّوا  وما  كتموا
                             
ياأمينا على التغيير أنضجه                                   فكر سديد ورأي ثاقب علم
                             
للّه درك يارفعت الدنيا وشاغلها                              أنت الذي حين ينطق يخرس العدم

 

 

 كاتب وإعلامي سوري

أنور ساطع أصفري

 

 

 
 

   

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي الموحد"- لبنان