contact usمواقع صديقةمفكرة التجمعأخبارأعضاء التجمععن التجمعالرئيسية

 

أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي للتجمع القومي الموحد - لبنان

 

 

 

 

من أقوال القائد الدكتور رفعت الأسد

" السلاح هو الّذي يعبّر عن مصطلح الفتنة "

الفتنة مرفوضة ويجب العودة والإحتكام إلى العقل

لدينا حصن قومي ولا داعي للحصن المذهبي

ليس هناك من يستطيع محاسبتنا على التزامنا بقوميتنا

 

 

 

 
   

 

من أجل الشعب – ومن أجل الوطن

 

سألني أحد الأصدقاء من المعارضة السورية يوم أمس ساعدني وأجبني ( أبو النور )  متى ستتخلص سورية من النظام القمعي العلوي ؟

هنا ---  استوقفت صديقي وقلت له  أنت مخطىء وبكل تأكيد .

سألني لماذا ؟.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع كل من يعتقد أو يشيع بأن النظام القائم في سورية هو نظام علوي طائفي  فهو لا يدرك تماماً حقيقة الأمور . لأن الأخوة والأشقاء لنا في الطائفة العلوية ومنذ بدايات القرن الماضي كان لهم باع طويل في النضال من أجل السيادة والتحرر ، وأسماء كثيرة منهم تصدرت صفحات النضال والبطولة في تاريخ سورية المعاصر .

 

وشخصيا عندما كنت في السجن السياسي في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد ، وكل الذين كانوا معنا في تلك الفترة يدركون صحة حديثي وبالحرف ويدركون تماماً أن ثلث السجناء السياسيين كانوا من الطائفة العلوية ، وأعتقد إذا فصّلنا الأرقام أكثر  نقول إنهم كانوا يمثّلون أغلبية السجناء السياسيين في تلك الآونة نظراً لتعداد  الطائفة قياساً على عدد السكان العام .

 

وهذه المؤشّرات تدلّ وبشكل واضح على أن تركيبة النظام ليست علوية وليست طائفية .

 

وعندما عدنا إلى السجن السياسي ثانية في عهد بشار الأسد رئيس نظام الأمر الواقع في دمشق كان معنا عدد كبير من الطائفة العلوية والعديد منهم من القرداحة نفسها ، بل من وجهاء القرداحة ،

 

فبماذا نستطيع أن نفسّر ذلك ؟!

فالمعارضة بكل أطيافها عليها أن تنتهج سياسة الإنصاف والعدل والمسامحة ، فالنظام السوري هو نظام  بوليسي قمعي فاسد ، قائم على تفشي الفساد وسلب الحريات والقمع والقهر ، بغض النظر إن كان هؤلاء الأفراد من الطائفة العلوية أو من الطائفة السنيّة أو من الطائفة الدرذية ، أساساً من المعيب لنا أن نتناول هكذا موضوع بهذه التفاصيل ولكن نحن من باب التوضيح لا أكثر ولا أقل ،  ومن المعيب أيضا أن نطرح هكذا طرح طائفي على الساحة السورية وبين صفوف المعارضة .

 

فالذين تتمركز في أيديهم صناعة القرار في سورية هم أفراد يمثّلون أنفسهم بغض النظر عن طائفتهم ، حيث إنهم يسيؤون إلى طائفتهم أولاً وهم بالتالي مكروهين منها أولاً ومن الطوائف الأخرى ثانياً .

 

فهناك الآلاف من البارزين في قمة النظام السوري من الطائفة السنيّة ، فلماذا لا نقول أن النظام هو نظام طائفي سني ؟!

هناك المئآت من القرداحة هم خارج الوطن ، والعشرات من آل الأسد أيضاً خارج الوطن ، والآلاف من الطائفة العلوية أيضاً هم خارج الوطن ، ووضعهم تماماً كوضع أي مواطن سوري آخر مطارد ومطلوب لرأس السلطة صاحبة القرار في سورية أي المخابرات .

 

وهناك اعتقالات يومية تجري في سورية ، إن كانت هذه الاعتقالات تجري في القامشلي أو جسر الشغور أو الرقة أو جبلة أو إدلب أوحمص واللاذقية وحلب ودرعا والسويداء وعفرين ، فإن كل المعتقلين هم اخوة لنا ومعتقلي رأي وسياسيين ، وعلينا جميعاً أن نقف إلى جانبهم ومعهم ندافع عنهم ونذكرهم بأسمائهم ونصدر بيانات لصالحهم بغض النظر إن كانوا أكراد أو دروز أو علويين أو سنيين أو أرمن ومسيحيين .أو تابعين لهذه الجهة أو لتلك .

 

إننا حينما نسلك هكذا سلوك فإننا نخطو الخطوة الأولى من أجل تقوية صفوف المعارضة التي آن لها أن يجمعها خندق واحد ناصع البياض .

 

لو قلنا جدلاً أن هناك هرم قمعي استبدادي فاسد حاكم في دمشق ، ويقوم على رأس هذا الهرم في دمشق مائة شخصية 60% منها من العلويين ويمتد هذا الهرم ليشمل سورية كلها ولتتسع قاعدته

 

النهائية إلى مئآت الآلاف من البشر ، فلنثق تماماً أن الهرم بإستثناء الرأس يتشكل بنسبة 75% من الطائفة السنيّة ! – فبماذا تفسرون ذلك ؟!

 

كل ما أتمناه أن ندرك تماماً وجميعاً الواقع الذي نعيش ونعترف بواقعيته ، وأن نتصرف بحكمة وإنصاف وتسامح تجاه الآخرين ، ولنعلم أن الوطن والشعب بإنتظارنا ، وبإنتظاراستطاعتنا على القيام بخطوة إيجابية واحدة إلى الأمام .

 

لقد تشرّدنا كثيرا ، والشعب عانى الكثير ، والوطن أثقله الكابوس الجاثم على صدره سنوات طوال ، --- كفى --! –كفى ---فقط من أجل الشعب – ومن أجل الوطن فإنّه يستحق منّا هكذا تضحية وهكذا موقف أيها الرجال .

 

مشروع الكتلة الوطنية الديمقراطية

أنور ساطع أصفري \ شام لحقوق الإنسان

 

 
 

   

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي الموحد"- لبنان