زار رئيس "التيار الشيعي الحر" وعضو "التجمع
القومي الموحد" الشيخ محمد الحاج حسن وزير
السياحة ايلي ماروني وعرض معه الأوضاع العامة.
كما جرى التداول في قضية اعتقال المواطن
السوري نوار عبود من قبل المخابرات اللبنانية
واختفائه منذ تاريخ 24ـ12ـ2008 وتوفر معلومات
تشير الى تسليمه للمخابرات السورية عبر
البقاع.
واعتبر الحاج حسن ان "هذه القضية ستتابع حتى
النهاية، ومن مهمة الدولة وأجهزتها القضائية
جلاء هذه الحادثة التي تهدد أمن كل مواطن
وحريته، لا سيما أنها ظاهرة خطيرة تستدعي
الاستنفار الشعبي والحقوقي الى جانب التحرك
الرسمي"، معتبراً أن "المعركة الإنتخابية
المقبلة ستكون مصيرية وأن المخابرات السورية
بدأت التحرك لإدارة المعركة عبر دعمها لفريق 8
آذار حالمة بعودة بعض الرموز التي أصبحت في
محرقة التاريخ، وأننا سنكون داعمين لخط
السيادة والاستقلال والعروبة".
ودان ماروني هذه الحادثة، وطلب بتزويده "كافة
المعلومات والوثائق وأكد "طرحها خلال جلسة
مجلس الوزراء"، معتبراً أن "لبنان بلد الحريات
وغير مقبول العودة الى التصرف المخابراتي
القمعي".
وأكد أن "قضية استشهاد نصري ستبقى حية ولن
يتمكن أي فريق من ممارسة اي ضغط على القضاء
الذي للأسف قراراته غير نافذة ولن يتمكن
المجرمون من النفاذ من العقوبة".