|
لفت رئيس التيار "الشيعي الحر" محمد الحاج حسن
إلى أن "قضية اعتقال نوار عبود تحمل مؤشرات
خطيرة تستهدف كل أحرار لبنان وسوريا معا"ً،
مشدداً على ضرورة "كشف ملابسات هذه الحادثة
التي يتحمل مسؤوليتها من ارتكبها، فنحن نحترم
الجيش اللبناني ونقدره وندعمه كدعمنا الكامل
لمشروع الدولة ومؤسساتها ولكن لا بد من محاسبة
من يرتكب تخطيات للقانون وخرق للعدالة، إذ نحن
مع الدولة لا مع الدويلات التي عززت مفهومها
حقبة الوصاية السورية".
وشكر في بيان، بعد لقائه ريبال رفعت الأسد
أمس، "تيار المستقبل"، مشيداً بموقف رئيسه
النائب سعد الحريري، وقال: "نحن الى جانبهم
وندعم قضيتهم في تحقيق العدالة، ونشكر كل صاحب
ضمير تحرك باتجاه إحقاق الحق وضبط الفلتان
الأمني، وريبال الأسد مع كل ما يعزز الاستقرار
في البلد ويمنع أي تدخل في شؤون لبنان
الداخلية، لأن سيادة لبنان واستقلاله خط أحمر،
ومع أي مسعى لمنع الفتنة، والتهاون بقضية نوار
عبود يكرس هذا المنطق الهمجي في العمل
المخابراتي والأمني الذي ترغب في استمراريته
المخابرات السورية. ولبنان بلد الحريات ونحن
ناضلنا من أجل حريتنا فلن نقبل أن تقمع حرية
الآخرين لا سيما أن عبود لا يتعاطى العمل
السياسي وليس مطلوباً للقضاء لأنه دخل عبر
الحدود بطريقة شرعية منذ أشهر".
وثمّن موقف خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبد العزيز، مؤكدا "أن التضامن
العربي ووحدة الصف العربي والمسعى السعودي -
المصري يشكل حصانة وممانعة متينة لمواجهة أي
اختراق للساحة العربية من بعض الجهات التي
تريد العبث بساحتنا، ولا يجوز أن يعمل البعض
على خلق توتر على الساحة العربية ليكسب
حضوراً، وتستفيد من هذه الخلافات بعض الجهات
الخارجية التي لها أطماعها في المنطقة".
وطالب القضاء اللبناني "بفتح تحقيقات رسمية
وجدية بكل تفاصيل جريمة اعتقال عبود وتقديم
المتورطين بإخفائه أو تسليمه الى المحاكمة
ليكونوا عبرة كي لا تتكرر العملية في
المستقبل، موضحاً أن "هناك معطيات جديدة سنكشف
عنها في وقت قريب ما لم يتم الإفصاح عن حقيقة
الأمر الذي تعرض له عبود".
|