سأل رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع
القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن عن
معلومات خطيرة تتعلق بأمن واستقرار البلد ،
وتهدد أمن المواطنين ما إذا صحت ، داعيا"
الحكومة اللبنانية للتحقيق في هذه المعلومات
ومكاشفتها للرأي العام اللبناني كي لا يستمر
هذا الهاجس التهديدي في عودة المخابرات
السورية إلى الساحة اللبنانية ، وقـال في
اتصال هاتفي مع شبكة الأخبار العربية
ANN
:
متابعة منا لكل ما قد يستهدف أمن الوطن
واستقراره ، ورفضا" لاستمرار الهمجية الوحشية
الإنتقامية التي تفرضها المخابرات السورية على
أرضنا الحبيبة بعد أن أخرجتهم إرادت
اللبنانيين الأحرار الشرفاء ، وكي لا يستمر
مسلسل الإنتقام المافيوي سرا" وتنتهي حياة
مواطنين يُخطفون واحدا" تلو الآخر ، نتوجه
باسم الرأي العام اللبناني إلى الحكومة
اللبنانية والجهات المعنية عن صحة المعلومات
التي توحي بعودة التنسيق الأمني المشترك دون
الإحتكام إلى القضاء والقانون ودون العودة إلى
الحكومة اللبنانية وهل يحق للجهات الأمنية
اللبنانية توقيع إتفاقيات من هذا النوع دون
العودة إلى موافقة مجلس الوزراء .
فبتاريخ 17/12/2008 ظهرا" عقدت قيادة تنظيم "
فتح الإنتفاضة – إقليم لبنان " إجتماعا"
أمنيا" في مخيم البداوي ، حضره كوادر التنظيم
في لبنان والعقيد أبو زياد زهرة – فلسطيني
سوري ( مسؤول لبنان ) ، وخلال الإجتماع أعطى
زهرة عددا" من المواقف الخطرة وهذا أبرز ما
جاء فيها : " إن الأيام المقبلة ستكون جيدة
جدا" ولا أحد إلاّ وسيهابنا ويخافنا ، ولن
يجرؤ أحد على الدخول إلى مواقعنا في عين
الحلوة وعين ترمس وغيرها لأنها أصبحت محصنة
تحصينا" غير مسبوق ، بالإضافة إلى تزويدها
بأعداد كبيرة من المقاتلين المدربين والجاهزين
للتصدي لأقوى الهجمات وفي أي وقت ...
وكشف أبو زياد زهرة أن الإتفاق الأمني الذي
حصل مؤخرا" بين النظام السوري وفتح الإنتفاضة
يسمح بتمكين القوات السورية من دخول الأراضي
اللبنانية واستخدام جماعة فتح الإنتفاضة
للتخريب وتنفيذ عمليات أمنية ضد فتح الشرعية .
وبعد حديث العقيد أبو زياد زهرة تحدث العقيد
خليل اسماعيل ( أبو ياسر ) مسؤول " فتح
الإنتفاضة " في الشمال فقال : بناء على ما جاء
على لسان قائدنا فقد استنتجنا ما يلي :
ـ العمل على إقامة عرض عسكري في مخيم البداوي
نُظهر فيه قوتنا العسكرية ووجودنا كقوة مؤثرة
في الشمال .
ـ رفض أي استفزازات أيا" كان مصدرها والتصدي
لها بالقوة وخاصة إذا جاءت من حركة فتح – أبو
مازن ، التي وصفها بالعميلة ومواجهتها بالقوة
فورا" .
ـ التأكيد على التحالفات وخاصة مع القيادة
العامة – أحمد جبريل ، نظرا" لخبرتها وقدراتها
الإستخباراتية العالية في الشمال .
ملاحظة : هذه المعلومات تأتي لتتقاطع مع
تسريبات من الفصائل الفلسطينية في مخيمات
الجنوب وخاصة مخيم عين الحلوة بأنها اتخذت
قرارا" حاسما" بعدم السماح بتكرار تجربة هدم
مخيم نهر البارد ولو اقتضى ذلك المواجهة مع
الجيش اللبناني .
على ما يبدو أن حركة فتح الإنتفاضة تلقت أوامر
مباشرة من النظام السوري بالتصعيد وبالحفاظ
على وجودها المسلح مهما كانت الأثمان .
إن الخرق الذي تعانيه بعض الأجهزة الأمنية
التي غدرت مواطنا" سوريا" إسمه نوار عبود
إحتمى بالدولة وقانونها ودستورها ، فخطفته
وسلمته في ليل أسود إلى أجهزة المخابرات
السورية ، فهذا الخرق هو برسم الجيش اللبناني
الغالي على قلوبنا والذي هو موضع ثقتنا وهو
يحمينا من أي اعتداء يهدد أمننا وحياتنا ، كما
نضع كل هذه المعلومات برسم الحكومة اللبنانية
والجيش الباسل لتنكشف الحقيقة وينتصر الحق .
وإلاّ فإنني أعتبر أن كل قيادي وسياسي وصحافي
ومواطن حر ّ داعم لمشروع الدولة السيدة الحرة
المستقلة ، معرض لما تعرض له نوار عبود ، وهذا
ما ينبغي الإسراع بكشفه ومعالجته فورا " .
التيار الشيعي الحر
المكتب الإعلامي
بيروت :
4/2/2009