contact usمواقع صديقةمفكرة التجمعأخبارأعضاء التجمععن التجمعالرئيسية

 

أهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي للتجمع القومي الموحد - لبنان

 

تزامنات تدل على أن المعلم واحد

حقائق واوراق واشرطة فيديو ووثائق تاريخية تظهر للسطح بعد غياب ربع قرن تنصف نائب الرئيس السوري الأسبق رفعت الأسد ورئيس التجمع القومي العربي من التهم والاكاذيب التي وجهت له .

وسعياً منه لتأريخ أحداث عام 1984 ، أفرد الكاتب البريطاني باتريك سيل الصحفي البريطاني المعروف والذي كان يتخصص بالملف السوري وكان مقربا من الرئيس الراحل حافظ الأس جزءا لا بأس به من كتابه ( الأسد . الصراع على الشرق الأوسط) و أسماه مجازاً بـ (حرب الأخوين). وأي محلل موضوعي سيجد ثغرات هنا وهناك واقوال متناقضة ربما تم زرعها من قبل المتعاونين في مشروع الكتاب للتضليل او التشويه او السهو والخطأ. مما لا شك فيه ان القاريء سيتوصل لاستنتاجاته بنفسه.

ومن جهتها، قامت منظمة الفرسان الخيرية  في لبنان المؤيدة للدكتور رفعت الأسد ونجله ربال الأسد بإجراء تصويب لحقيقة الأحداث التي أرَّخها باتريك سيل في هذا الكتاب  سعياً منا لإزالة ما تعرض له الكاتب ، وبالتالي الشعب في سوريا ، من تضليل منظم تجاوز القفز فوق الحقائق ليصل الأمر مع البعض من "المغرضين و الكاذبين" إلى قيامهم بتأليف قصص لا علاقة لها بواقع الأحداث.

وتعرض الكاتب والصحفي البريطاني باتريك سيل بدوره لأحداث عام 84 في كتابه " الأسد و الصراع على الشرق الأوسط ". إلا أن باتريك سيل، و إحتراماً منه لعقل القارئ، قد عمل على تغطية خلفيات أحداث 84 لشهور خلت حيث استعرض مالم يتجرأ مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق على ذكره في كتابه "ثلاثة أشهر هزت سوريا".

إذ بينما ذهب طلاس، الذي يبدو انه "استبدل الحبر بالحقد" حسب ما رأى مراقب سياسي واكب الأحداث، لكيل التهم جزافاً للعميد رفعت الأسد، سوف نرى بالمقابل باتريك سيل، كتب بتجرد، وهو في كتابه يبدو "كأنه يغدق، قاصداً أم لا، على العميد رفعت بالأوسمة وساماً تلو الآخر".  

وواضح ان من يطالع او يتابع كتابات باتريك سيل، فإنه يحضره من صفحات قليلة من أي من كتبه أنه أمام كاتب مخضرم لا تعجزه الوسيلة و لا الإصرار للوصول إلى غايته المنشودة ألا و هي نشر الحقيقة و لا شيئ سواها حتى و إن كان يبحث في أزمات سياسية تعود مرجعيتها إلى واحد من أشد الأنظمة العربية غموضاً و أكثرها تعقيداً.

ومع الاقتناع بان باتريك سيل الخبير في شؤون الشرق الأوسط وسوريا بالتحديد لم يكتب إلا بقدر ما استطاع الوصول إليه من شهادات محسوبة و مراقبة، فإننا نحترم فيه محاولاته الحثيثة للوصول إلى الحقائق. إذ بعد مقابلات عديدة مع الكثيرين من أقطاب الحكم في سوريا عام 84، فإنه آثر الإنتظار أربع سنوات أخرى قبل أن يتوجه ببحثه هذا للرئيس حافظ الأسد رحمه الله و يسأله عن حقيقة ما جرى.

و بالرغم أيضاً من بعض الأخطاء المهنية التي وقع فيها الكاتب هنا، و التي سنشير إليها ببحثنا هذا، إلا أنه لابد من التنويه سلفاً إلى أن غياب شهادة العميد رفعت الأسد عن البحث قد أوقع الكاتب بخطأ مهني كبير حيث أنه محور البحث و الشخصية الأهم فيه.

كما تعاملنا مع ما كتبه مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الاسبق عن أحداث عام 84 فإننا سنواكب ما كتبه الكاتب و نتقيد بما ورد بالنص دون الدخول بتفاصيل جانبيه.

للمزيد من التفاصيل الرجاء الضغط على 

الرابط

ولمزيد من المعلومات عن شريط الفيديو الذي يبريء رفعت الأسد من الاتهامات والاكاذيب الرجاء الضغط على الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=VJFxjBgFGQo

 

 

 

   

   

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ: "التجمع القومي الموحد"- لبنان