|
بسم الله الرحمن الرحيم
درغام يرد على مزاعم التلفزيون العوني : يشرفنا أن يكون رفعت الأسد رئيس تجمعنا
بحثت عن الدكتور رفعت الاسد رئيس التجمع القومي الموحد ضمن تقرير للتلفزيون التابع للنائب ميشال عون الذي عنونه بالبحث عن الدكتور رفعت الاسد في بعض سجالات التيارات السياسية اللبنانية فلم اجده. واستمعت في تقرير اوتي في على مدى ثلاث دقائق الى كل شيء، والى لاشيء، الا انني لم ار لماذا تم اقحام اسم الدكتور رفعت الاسد رئيس التجمع القومي الموحد في الموضوع اصلا. صحيح ان المدعو رجب حاول ان يجمع بين المتناقضات كما انه جاء بكلام سخيف حول تدريبات عسكرية مزعومة حدد تكلفتها هو بنفسه بعدد من آلاف الدولارات، هو يدرك تماما اذا كان حقا يعرف شيئا في هذا الميدان، انها مبالغ لا تكفي حتى لتغذية من يراد تدريبهم، بالمعنى المباشر للتغذية، فأحرى ان تكون ثمنا مزعوما لسلاح مزعوم.
فمن اين للمدعو رجب بهذه الارقام، اذ لست ادري اذا كان محاسبا لدى كل الجهات التي تحدث عن كونها قد قدمت الاموال لزياد العجوز او مستخدما لدى هذا الاخير وصاحب امانته قبل ان يخونها ويكشف عن اسرار الاموال المزعومة، ام ان المدعو رجب يلعب في هذه المسألة دور فالية الافاعي كما يقول المثل العربي القديم؟ واعتقد من خلال مشاهدة تقرير او تي في أن المدعو رجب يلعب هذا الدور الأخير بالذات. قد يقال فماهي هذه الافاعي ياترى؟ والجواب بسيط جدا اذ يكفي التوقف عند خاتمة التقرير لتتوضح الامور. فقد تم الحديث عن مصادر مجهولة للمعارضة اللبنانية حول الادوار المزعومة لقوى خارجية مزعومة في منطقة مجهرية من حيث الجغرافيا في لبنان لحرف الأنظار عن رهن مصير لبنان برمته للخارج القريب والبعيد جدا وأعني أجهزة المخابرات السورية والحرس الثوري الايراني سيء الذكر، من قبل الجهات المجهولة المتهمة لقوى سياسية ذات مواقف واضحة من مجريات الاحداث وآخرها تعطيل انشاء حكومة لبنانية تقوم بدورها الدستوري خارج اي وصاية وابتزاز.
ولا يمكن للمرء، في مثل هذه المواقف، الا ان يقول: اللهم فوت على قوى الفتنة فرص الفتنة، ورد كيد اعداء التجمع القومي الموحد في نحرهم لأن القائد الدكتور رفعت الاسد لم يعمل في يوم من الأيام الا على دعم كل عناصر الوحدة داخل لبنان وغير لبنان.
ولقد احسنت محطة الأوتي في عندما أصابت حقيقة رجب أفندي حيث عرفت عنه برجب السوري بدل الصوري ، ووصف نفسه بالقيادي المناضل الذي ركع الصهاينة في اجتياح بيروت ، ويا للحسرة على هذا القيادي الذي تاهت باسمه حتى المحطة المستضيفة التي أتت به ليشرح بطولاته المجهولة .
ونصيحة اخوية الى المشرفين على قناة او تي في: ابحثوا عن الاثارة ما شاء لكم البحث،وابحثوا عن المشاهدين لنشراتكم الاخبارية ما وسعكم ذلك، لكن احذروا هذا النوع من الاثارة الرخيصة لانها ليست مفضوحة فحسب وانما هي مؤشر على بداية نهاية لقناة زعمت انها تريد الاسهام في الاعلام الحر والنزيه. وليس التقرير الذي تم الزج فيه باسم الدكتور رفعت الاسد رئيس التجمع القومي الموحد الا الدليل على فقدان المصداقية والنزاهة بل والافلاس الاعلامي لمن وراءه.
بقلم
عبدالله حيدر |