|
حرب الأخوين
هذا الشريط، الذي وصلنا مؤخراً على غير ميعاد، و الذي بقي طي الكتمان لخمسة و عشرون عاماً، ما هو إلّا سهماً ثاقباً لجدار الزمن يَعْبُرُ به كل من لم يشهد أحداث 1984 بعينيه و كل من بقي في قلبه شك، إلى ربوع اليقين بصحة ما نرمي إليه. فهذا هو الدليل القاطع، و البرهان الساطع، الذي لا يخالجه ريب و لا يعتريه شك، على براءة العميد رفعت الأسد مما نُسب إليه من أنه حاول الإنقلاب على أخيه الرئيس حافظ الأسد أثناء فترة مرض الأخير. و يأتي هذا الشريط ليفضح أصحاب هذه الإدعاءات المغرضة الكاذبة و ليضعهم في محاكمة أخلاقية تاريخية أمام الله و الوطن و الشعب، و ليلقي الضوء على أساليبهم الملتوية التي سلكوها طيلة خمسة و عشرون
عاماً لتشويه مسيرة مناضل كبير و قائد عظيم
http://www.fursansouria.org/res2_5.html
|